Yahoo!

مفتي الديار الليبية : الصادق الغرياني يفتي بهدم الأضرحة

كتبها أبو حفص عبد الرحمن السلفي ، في 15 أكتوبر 2011 الساعة: 13:43 م

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد :

فقد حصلت ضجه كبيرة في الأوساط الإعلامية في البلاد الليبية هذه الأيّام حول هدم الأضرحة التي تعبد من دون الله مستنكرين هذا الفعل ! متسائلين عن من أفتى بهذا ؟ بعد أن وجد الصوفية الأضرحة التي يطوفون بها صارت أثرا بعد عين ! ولم يحصل عندها أي كرامة مفترضة بل لم يوجد في أكثرها أي رفاث أصلا ! .

فكان هؤلاء المساكين يطوفون حول [ سيدهم ] تراب !

 

 

 
وكان مفتي ليبيا الدكتور الصادق الغرياني - وفقه الله وأعانه - قد أفتى في وقت سابق بهدم الأضرحة في برنامج [ فتاوى وقضايا ] والذي كان يعرض في شهر رمضان الماضي على قناة ليبيا الأحرار .
 
وقال " إن إزالة هذه الأضرحة أمر مشروع " ثم ختم بقوله " لابد من إزالتها ! " ولم يخص في كلامه ضريحاً بعينه كما ذكر لاحقا ! .
 
بل سياق كلامه يدل على إزالة الجميع واستدل بأدلة تشمل الضريح المسؤول عنه وغيره مما يعزز أن الفتوى كانت عامة
 
و أردت أن أثبت هذا الكلام هنا ، بعد أن تراجع - أعانه الله - على تلك الفتوى لمّا حصلت ضغوط عليه .
 
ولعله يحق لي أن أسأل عدد من الأسئلة :
1- إلى أين سيمتد مسلسل تنزالات وتراجعات الشيخ الصادق الغرياني أمام الضغوط ؟
2- هل توجد مفسدة أعظم من الشرك بالله وهل توجد مصلحة أعظم من التوحيد؟
3- ألم تقولوا أن هذه الثورة التي في ليبيا نصرها الله وحماها ألا يجب علينا وعليكم أن نقوم بإزالة الشرك شكرا لله !؟
 
ولعلنا هنا نذكره - وفقه الله - بنص كلامه صوتاً وصورة !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كن من هؤلاء !

كتبها أبو حفص عبد الرحمن السلفي ، في 27 نوفمبر 2010 الساعة: 02:10 ص

قال ابن القيم - رحمه الله   

 " إذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم ، طالب للدليل، محكم له ، متبع للحق حيث كان ، وأين كان ، ومع من كان، زالت الوحشة وحصلت الألفة وإن خالفك؛ فإنه يخالفك ويعذرك . والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك أو يبدعك بلا حجة ، وذنبك : رغبتك عن طريقته الوخيمة وسيرته الذميمة ، فلا تغتر بكثرة هذا الضرب ، فإن الآلاف المؤلفة منهم ؛ لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم، والواحد من أهل العلم يعدل ملء الأرض منهم ".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصيحتي لزوار مدونتي

كتبها أبو حفص عبد الرحمن السلفي ، في 27 نوفمبر 2010 الساعة: 01:54 ص

 

 

قم بتحميل ونشر برنامج الدليل السلفي

 

فهو يضع بين يديك عدة مواقع ومنتديات ومدونات إسلامية 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وصية منهجية قيمة :: للشيخ أبي مصعب مجدي حفالة - وفقه الله -

كتبها أبو حفص عبد الرحمن السلفي ، في 21 أكتوبر 2011 الساعة: 19:26 م

 

 

 

لتحميل المادة الصوتية قم بالضغط على الرابط التالي :

http://www.albaidha.net/vb/attachment.php?attachmentid=1084&stc=1&d=1319215377

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد ..

 

{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } ، { يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } ، { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا } .

أمــا بعد :

فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدى ؛ هدي محمد – صلى الله عليه وسلم - ، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعةٍ ضلالة .

أيها الاخوة الكرام :

إن من أخطر ما يمر على المسلم صاحب السنة ، هو ما يكيده أهل الأهواء والبدع ذلك أنهم اتصفوا من زمن بعيد بالمكر والكيد لأهل السنة فهم على مر الأزمان كانوا يتخذون المكر و الحيل ، ويخادعون أهل السنة ما استطاعوا لذلك سبيلاً .

و في هذه الأزمان وما أشبه الليلة بالبارحة هم كذلك أيضاً ربما يتعايشون مع أهل السنة ويدّعون السنة و مع هذا فهم في حقيقة أمرهم حرباً على السنة .

وجه ذلك أولئك الذين يقررون قواعد كثيرة يخاصمون بها منهج أهل السنة بدعوى التأصيل وبدعوى أنهم يأصلون لهذا المنهج . من ذلكم القواعد أو من تلكم القواعد التي يقررونها قولهم أنهم لايلزمني تبديع فلان أو تضليل فلان ولأجل ذلك القول بعدم التزام تبديع العلماء لفلان يريدون أن يتفلتوا من هذا النقد وأن يتعايشوا مع الجميع وأن العالِم بشر يصيب و يخطئ ولاضير في أننا نقول هنا لسنا معاك ، وفي موضعٍ آخر نحن معه على جهة التشهي .

الحق هو أن ما حكم العلماء به على رجلٍ أو مقالةٍ أو جماعةٍ ، فإنما حكموا بحججٍ وبراهين { فاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } ، ولم يكن سلف الأمة يتعاملون مع نقد علمائهم بمثل ما يقوله الآن الحلبي وغيره بقولهم " لم أقتنع ولا يلزمني" كانوا يسلمون لعلمائهم ولذا قرر الذهبي في ترجمة الحسن ابن صالح في سير أعلام النبلاء ترجمة أبي اصطلق الهروي قرر كلاماً فيه أن الأصل قبول قول العالِم لما قالوا " نحن نقبل من يحيى ابن معين " ما لم يتبين لنا وهى رجل قد وثقه أو قوة رجل قد وهاه ، فيه أن الأصل قبول قول العالم ولما مر عبد الله ابن عون أو مر الإمام أحمد على عمر ابن عبيد المعتزلي مر عليه أحدهم ليس الإمام أحمد مر عليه فقال : ( ما لك قد هجرك الناس ؟ ) ، قال : ( نهى الناس عني عبد الله ابن عون ابن ارطبان فانتهوا ) ، فيه التسليم لكلام العالِم وأن الناس تركوا المعتزلي عمر ابن عبيد بكلام العلماء وهنا ذكر كلام عبد الله ابن عون كذلك أيضاً لما تكلم الشوكاني في أدب الطلب ومنتهى الأرب حول الإمام أحمد قال وقد كان أحمد إذا تكلم في الرجل تبعه الناس ، ما قال قلده الناس ! .

تبعه الناس ، لأنهم يعلمون أن أحمد ابن حنبل إنما يتكلم بحجج و براهين وإذا جرّح رجلاً فإن جرحه لايكاد يندمل .

ففيه أن العلماء إذا تكلموا سلّم لهم الناس في نقدهم ولذلك هم يتكلمون عن خبرة و معرفةٍ بالرجال قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( وقد كان أحمد من أعلم الناس بالطرائف و الرجال ) كذلك أيضا ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الرجل ربما يكون خبيراً بالشر عالماً بأهله كما حصل لنُعيمٌ الحمّاد الخزاعي كان في أول أمره يقول بقول الجهمية ثم اشتدّ لما تاب اشتد عليهم وكان يقول : ( أنا أعلم بهم ) ، ولما حصل في موقف الحارث المحاسني لما ذُكِر عند الإمام أحمد وذُكِر تألهه وتخشّعه قال أحمد : ( أواه ذاك رجل لا يعرفه إلا من قد خبره ) دل ذلك على أن الخبرة بالرجال والطوائف و المقالات هذا ما لايتسنى لطالب العلم إدراكه لاسيما طالب العلم الذي تقل خبرته بطرق أهل الأهواء وحيلهم ومكرهم فهم يقررون قواعد مُجملة ربما يستحسنها الطالب وهي من الحق الذي يُراد به الباطل فكم قرروا من قواعد فيما مضى ( نصحح و لا نجرح ) .

يأتي أبو الحسن المصري يقول " ننظر في عبارة عدنان عرعور هذه ، إن كان يريد كذا فكذا ، وإن كان يريد كذا فكذا " . بينما لما عُرِضت هذه الكلمة أو هذه العبارة على جمع من الأئمة منهم الشيخ ابن عثيمين ، قال قاعدة مداهنة ، قاعدة مداهنة لم يقل لم يرد إن كا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إيهن يا قذافي غابت شمس فاتحك التي زعمت أنها لا تغيب وللمساجد دويٌ من حلق الذكر ..

كتبها أبو حفص عبد الرحمن السلفي ، في 26 سبتمبر 2011 الساعة: 23:30 م


 

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الكريم وآله وصحبه أجمعين

أما بعد : 

 

كان القذافي مولعاً بالشعارات واللافتات ومن تلك اللافتات التي كانت تؤذيني في كل عام أرقام سنين حكمه فيكتب في الشعار 36 سنة من الإنجازات مع أنه ممن كان يسعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد .
 
ومن تلك اللافتات المؤذية جدا ما كان يرفعه في بعض الطرق [ الفاتح شمس لا تغيب ]
 
لقد حاول القذافي - عليه من الله ما يستحق – طيلة فترة حكمه أن يطمس معالم السنة النبوية في بلدنا الحبيب ليبيا وجند جنوداً للحرب على السنة والاستهزاء بها والجرأة على تنقص السنن وإنكار الأحاديث الصحيحة وقام بحرب لا تبقي ولا تذر ضد أهل السنة والجماعة وأسماهم بالزنادقة وكان المرء يعتقل لمجرد الصلاة في المسجد وأشد الصلوات عليهم كانت صلاة الفجر وكان يتابع حتى الأخوات في حلقات تحفيظ القرآن ويعتقل ويسجن ويقتل ويعذب ، فماذا بقي من أثر هجمته الشرسة على السنة وأهلها ؟ بقي القذافي عبرة للمعتبرين وأضحوكة للعالمين
 
وبعد رؤيتي لدروس الشيخ أبي مصعب مجدي حفالة - حفظه الله - في مساجد طرابلس وأرجو أن يلحقه آخرون قريباً ، لم أجد ما أعبر به عن ما يكتنفني من أحاسيس سوى ما سمعت الشيخ عبد العزيز البرعي ينظمه في بعض أشعاره
 
 
سَتَعلو السُّنة الغَرّاء يوماً ** وإنْ رَغِمتْ أُنوفُ الحاقدينَ
ويَظهر نورها في كل أُفْقٍ ** ويُنشَرُ خيرها للسالكينَ
ويَدخل خَيْرُها في كل دارٍ ** وينصرُها إله العالمينَ
ستظهر بعدما خَفِيَتْ سِنيناً ** تَدُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحكام تخص الشتاء

كتبها أبو حفص عبد الرحمن السلفي ، في 21 ديسمبر 2010 الساعة: 22:11 م

أحكام تخص الشتاء

 

فتاوى العلماء

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آل بيته وصحبه أجمعين.. أما بعد :

فهذا عرض مختصر لأحكام الشتاء نستعرض فيه أهم الأمور التي تطرأ في فصل الشتاء ويحتاج المسلم لمعرفة أحكامها من المسح على الجوارب والجمع بين الصلوات وغيرها من الأمور المهمة .. وكذلك الأمور التي يستحب للمسلم اغتنامها في هذا الفصل ..

 

وصية عمر الشتوية

كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا حضر الشتاء تعاهدهم وكتب لهم بالوصية : ان الشتاء قد حضر وهو عدو فتأهبوا له أهبته من الصوف والخفاف والجوارب ، واتخذوا الصوف شعارًا ( وهي ما يلي البدن ) ودثارًا ( الملابس الخارجية ) فإن البرد عدو سريع دخوله بعيد خروجه .

 

ومن كلام يحيى بن معاذ : الليل طويل فلا تقصره بمنامك والإسلام نقي فلا تدنسه بآثامك .

 

و عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : مرحبًا بالشتاء ، تنزل فيه البركة ويطول فيه الليل للقيام ويقصر فيه النهار للصيام .

 

ومن درر كلام الحسن البصري قال : نعم زمان المؤمن الشتاء ليله طويل يقومه ، ونهاره قصير يصومه .

 

وعن عبيد بن عمير رحمه الله أنه كان إذا جاء الشتاء قال : يا أهل القرآن ! طال ليلكم طويل لقراءتكم فاقرؤوا ، وقصر النهار لصيامكم فصوموا .

 

الغنيمة الباردة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة ) رواه أحمد وحسنه الألباني

قال الخطابي : الغنيمة الباردة أي السهله ولأن حرة العطش لاتنال الصائم فيه .

قال ابن رجب : معنى أنها غنيمة باردة أنها حصلت بغير قتال ولا تعب ولا مشقة ، فصاحبها يحوز هذه الغنيمة عفوا صفوا بغير كلفة .

فحري بك اقتناص هذه الغنيمة لا سيما في الأيام الفاضلة مثل الاثنين والخميس أو الأيام البيض ونحو ذلك .

 

الاستسقاء

وهو طلب السقيا من الله تعالى عند حصول الجدب بالثناء عليه والفزع إليه بالاستغفار والصلاة ، وسبب الجدب والقحط وارتكاب المخالفات كما أن الطاعة سبب البركات .. قال تعالى ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) الأعراف 96 .

 

وكثرة التوبة والاستغفار سبب لنزول الأمطار قال تعالى ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً * مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً ) نوح 10-13، ومن أدعية النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم أسقنا غيثُا مغيثًا ، مريئًا مربعًا نافعًا غير ضار ، عاجلاً غير آجل ) رواه الحاكم وصححه الألباني ، قال الشافعي : يستسقي الإمام بغير صلاة مثل أن يستسقي لصلاة .. وقال شيخ الإسلام : ويجوزون الاستسقاء بالدعاء تبعًا للصلوات الراتبة كخطبة الجمعة ونحوها كفعله صلى الله عليه وسلم .

 

الاستسقاء بالنجوم

قال صلى الله عليه وسلم : ( أربعة في أمتي من أمر الجاهلية لايتركونهن : الفخر بالأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم والنياحة ) رواه مسلم ، المراد بالاستسقاء : نسبة للسقيا ومجيء المطر إلى الأنواء وهي منازل القمر .

 

وعن زيد بن خالد رضي الله عنه قال ( صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على أثر سماء كانت ( أي مطر ) من الليل ، فلما انصرف أقبل الناس فقال : هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا الله ورسوله أعلم ؟ قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأما من قال : مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب ، وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب ) متفق عليه

 

خلاصة الكلام في حكم الاستسقاء بالنجوم :

1- كفر أكبر مخرج من الملة : وهو إن كان يعتقد أنها سبب تام وأنها المدبرة بذاتها أو جزم بعلم الغيب عند النظر إلى النجوم .

2- محرم : ما لم يكن له علاقة ضرورية كأن يتوهم المتوهم أنه فيه تقدمه للمعرفة بالحوادث وإن ذلك ينفع كأهل التنجيم فالكذب غالب عليهم .

3- مباح : وهو ما كان له علاقة ضرورية بنزول المطر عن طريق الحساب وغير ذلك ما قد علم بالحس . انظر الفتاوى شيخ الاسلام 25/168-177 مفتاح السعادة 2/210 لابن القيم

 

غنيمة العابدين وربيع المؤمنين

عن عمر رضي الله عنه قال : الشتاء غنيمة العابدين . رواه أبو نعيم باسناد صحيح

قال ابن رجب : انما كان الشتاء ربيع المؤمن لأنه يرتع فيه بساتين الطاعات ويسرح في ميادين العبادات وينزه قلبه في رياض الأعمال الميسرة فيه .

و عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : مرحبًا بالشتاء ، تنزل فيه البركة ويطول فيه الليل للقيام ويقصر فيه النهار للصيام .

 

نفس الشتاء

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اشتكت النار إلى ربها فقالت : يارب أكل بعضي بعضًا فأذن لي بنفسين ، نفس في الشتاء ونفس في الصيف ، فهو أشد ما تجدون من الحر ، وأشد ما تجدون من الزمهرير ) متفق عليه ، والمراد بالزمهرير شدة البرد .

قال ابن رجب : فإن شدة برد الدنيا يذكر بزمهرير جهنم .

وهذا مايوجب الخوف والاستعاذة منها ، فأهل الإيمان كل ما هنا من نعيم وجحيم يذكرهم بما هناك من النعيم والجحيم حتى وإن شعر القوم بالبرد القارس فيدفعهم هذا إلى تذكر زمهرير جهنم ، ويوجب لهم الاستعاذة منها ، ويذكرهم بالجنة التي يصف الله عزوجل أهلها فيقول عزوجل ( مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً) الانسان13 ، قال ابن رجب : فنفى عنهم شدة الحر والبرد .

قال قتادة : علم الله أن شدة الحر تؤذي وشدة البرد تؤذي فوقاهم أذاهما جميعا . فيدفعهم هذا إلى النصب وإلى التهجد فكل ما في الدنيا يذكرهم بالآخرة .

 

إسباغ الوضوء على المكاره

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ قالوا بلى يا رسول الله . قال : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذالكم الرباط ) رواه مسلم

قال القاضي عياض : وإسباغ الوضوء تمامه ، والمكاره تكون بشدة البرد وألم الجسم ونحوه .

قال ابن رجب : فإن شدة البرد لدينا يذكر بزمهرير جهنم ، فملاحظة هذا الألم الموعود يهون الإحساس بألم برد الماء

 

مسألة : قال الشيخ ابن عثيمين عن بعض المصلين : لا يفسرون – أي يرفعون – أكمامهم عند غسل اليدين فسرًا كاملاً ، وهذا يؤدي إلى أن يتركون شيئًا من الذراع بلا غسل وهو محرم ، والوضوء معه غير صحيح ، فالواجب أن يفسره كمه إلى ما وراء المرفق مع اليد لأنه من فروض الوضوء .

مسألة : لا بأس بتسخين الماء للوضوء ، قال ابن المنذر : الماء المسخن داخل في جملة المياه التي أمر الناس أن يتطهروا بها . الأوسط 1/250 .

وقال الأبي في إكمال المعلم 2/54 : تسخين الماء لدفع برده ليقوي على العبادة لا يمنع من حصول الثواب المذكور .

فلا إفراط ولا تفريط والشرع لم يتعبدنا بالمشاق .

 

التبكير بصلاة الظهر عند شدة البرد

عن أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد البرد يكبر بالصلاة ، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة . رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني

قال المناوي عن التبكير : أي بصلاة الظهر يعني صلاها في أول وقتها وكل من أسرع إلى شيء فقد بكر إليه .

قال ابن قدامة في المغني : ولا نعلم في استحباب تعجيل الظهر من غير الحر والغيم خلافا .

قال الترمذي : وهو الذي اختاره أهل العلم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم : لأن المقصود من الصلاة الخشوع والحضور وشدة البرد والحر مما يشغل المصلي .

 

تغطية الفم في الصلاة ومنه المتلثم

فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن السدل في الصلاة ، وأن يغطي الرجل فاه . رواه أبو داود وغيره ، قال الشيخ ابن باز رحمه الله : يُكره التلثم في الصلاة إلا من علة .

 

لبس القفازين

يجوز لبس القفازين وهو أحد أقوال الشافعي وبه قال النووي ، وأما استدل بالمنع لحديث مسلم : ( أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ) فيستدل به على كشف اليدين ، والرد عليه أن الركبة كذلك مغطاة بلا ريب فلا حجة في ذلك .

 

الجزاء من جنس العمل

قد صح عن ابن عمر مرفوعا : ( .. ولم يمنعوا – أي العبادة – زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يمطروا ) رواه ابن ماجة وغيره وحسنه الألباني ، وعن بريدة مرفوعا : ( .. ولا منع قوم الزكاة إلا حبس الله عنهم القطر ) رواه الحاكم وصححه الألباني ، وعن مجاهد قوله في تفسير آية (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضل عاشوراء وشهر الله المحرم

كتبها أبو حفص عبد الرحمن السلفي ، في 8 ديسمبر 2010 الساعة: 02:27 ص

         

بـسـم الله الـرحـمـن الـرحـيـم
 
فضل عاشوراء
وشهر الله المحرّم
 
مطوية دعوية
 
إن شهر الله المحرّم شهر عظيم مبارك ، وهو أول شهور السنة الهجرية وأحد الأشهر الحرم التي قال الله فيها : (( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ )) [ التوبة : 36 ]
 
وعن أبي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم :. (( السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم : ثلاثة متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرّم ، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان )) [ رواه البخاري : 2958 ]
والمحرّم سميّ بذلك لكونه شهرا محرّما وتأكيدا لتحريمه .
 
وقوله تعالى : (( فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ )) أي : هذه الأشهر المحرّمة لأنها أكد وأبلغ في الإثم من غيرها .
 
فضل الإكثار من صيام النافلة في شهر محرّم
 
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : (( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرّم )) . [ رواه مسلم : 1982 ]
قوله : " شهر الله " إضافة الشهر إلى الله إضافة تعظيم ، فيحمل الترغيب في الإكثار من الصيام لا صومه كله .
 
فضل صيام عاشوراء
 
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء ، وهذا الشهر يعني شهر رمضان " [ رواه البخاري : 1867 ]

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دمعة موحد عند بيت الله الحرام

كتبها أبو حفص عبد الرحمن السلفي ، في 30 نوفمبر 2010 الساعة: 12:04 م

دمعة موحد عند بيت الله الحرام

 

للشيخ / علي الحدادي وفقه الله

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فقبل عامين وأنا في طواف الإفاضة مرت بجواري نسوة عربيات فكن يطفن وينظرن للبيت الحرام ويقلن باكيات ( ارحمنا يا بيت الله ) ( اقبل منا يا بيت الله ) وكان الزحام شديدا لم يمكني إلا أن اقول لهن ( اطلبوا من رب البيت ) ثم باعدت بيننا الأمواج البشرية..

 

وفي حج هذا العام في سعي الحج مر بجواري شيخ كبير وهو يردد بصوت مسموع ( المدد يا رسول الله )

 فقلت له يا والد ( اطلب المدد من الله ) فالله يقول { وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا } فغضب واحمر وجهه

وقال : بصوت عال غاضب هذا حبيب الله هذا القائد الأعلى للأمة

 فقلت : نحبه صلى الله عليه وسلم ونوقره ونطيعه ولكن لا ندعوه لأنه لا يرضى بدعائنا إياه فهو الذي يأمرنا أن ندعو الله وحده وينهانا أن ندعو غيره

 فلم يأبه بما قلت وأصر على كلمته لكنه أخذ مرة يقول المدد يا الله ومرة يقول المدد يا رسول الله ومضى في حال سبيله ..

 

ورأيت عائلة من هذه البلاد قبل سنوات قريبا من الصفا رأوا رجلا يتمسح بأحجار الصفا ثم يمسح بها وجهه وصدره ففعلت العائلة مثله الأب والأبناء والنسوة

 

فسلمت على الأب وقلت له : هل الرسول صلى الله عليه وسلم فعل مثلما فعلت الآن فقال والله يا ولدي أنا جاهل ما أعرف شيء لكن رايت رجل مسح فمسحت مثله فقلت له هذا ليس بعذر لك عند الله فأنت ما تأخذ الدواء الا بكلام الطبيب ولا تصلح السيارة الا بكلام المهندس فكذلك لا تأخذ دينك الا بسؤال اهل العلم الذين يعرفون الكتاب والسنة وقلت له مسؤوليتك كبيرة لأن زوجتك وأولادك وبناتك كلهم يقلدونك ..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نحن مخلصون

كتبها أبو حفص عبد الرحمن السلفي ، في 27 نوفمبر 2010 الساعة: 13:23 م

 

 

هل نحن مخلصون ؟

 

بقلم : أبي مالك عبد الحميد الجهني – وفقه الله

 

قال الله تعالى { وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا }

 

لأنه لم يكن خالصاً لوجه الله تعالى ,

 

وهكذا كل عمل يعمله الإنسان , لا يبتغي به وجه الله تعالى ,

 

فما الفائدة إذن من التعب والنصب والمعاناة في مزاولة الأعمال , إذا كان مصيرها أن تكون هباءً منثورا ً؟

 

فيا أيها العامل : الإخلاص ! الإخلاص !

 

هذا , ومن علامة المُخْلص :

 

أنه يحرص على صحة العمل وسلامته من كل ما يبطله أو يُنقص ثوابه , فيتقرب إلى الله تعالى بعمل صالح موافق للسنة .

 

ومن علامة المخلص :

 

أنه ينظر إلى نفسه دائما بعين الازدراء والتقصير, فلا يُعجب بنفسه ولا يُغتر بعمله , وهو يعمل ويخشى أن الله تعالى لا يتقبل منه .

 

ومن علامة المخلص :

 

أنه لا يزهو بعمله على غيره , ولا يمُنُّ به على ربه , { بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }

 

ومن علامة المخلص :

 

أنه لا يحب أن يظهر عمله أمام الناس , بل إخفاءُ العمل وكتمُه أحبُ إليه من إظهاره ونشره .

 

كان عمرو بن قيس – أحد عُبَّاد السلف – إذا بكى , حوَّل وجهه إلى الحائط , ويقول لأصحابه : إن هذا زكام (1) .

 

ومن علامة المخلص :

 

أنه زاهد في الثناء والمدح , لا يحبه ولا يرغب فيه ولا يحرص عليه , فالزهد ليس في متاع الدنيا فقط , بل الزهد الأشد هو الزهد في مدح الناس وإطرائهم . وكم من زاهدٍ في الدنيا , راغبٍ في ثناء الناس ومدحهم . ولا يعلم ما في القلوب إلا علاَّم الغيوب .

 

ومن علامة المخلص :

 

أنه لا يحب أن يشتهر, ولا يسعى للشهرة , بل يفر منها دائماً , لعلمه أنها ربما أفسدت عليه الإخلاص , فكم من عامل مخلص أفسدته الشهرة , فأصبح يلتمس رضا الناس بسخط الله .

 

قال أيوب السختياني : والله ما صدق عبد إلا سَرَّهُ أن لا يُشعر بمكانه (2).

 

ومن علامة المخلص :

 

أنه يحب الإصلاح وانتشار الخير وإقبال الخلق على طاعة الله تعالى , سواء أكان ذلك على يده أم على يد غيره , لأنه يسعى إلى مرضاة الله , وليس إلى تمجيد نفسه وطلب المنزلة لها بين الخلق .

 

قال الإمام الشافعي رحمه الله : وددتُ أن كل علم أعلمه , يعلمه الناس , أؤجر عليه , ولا يحمدوني (3).

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسئلة وأجوبة في صلاة العيدين

كتبها أبو حفص عبد الرحمن السلفي ، في 15 نوفمبر 2010 الساعة: 13:39 م

 

أسئلة وأجوبة في صلاة العيدين

 

فضيلة العلامة محمد بن صالح العثيمين

 

  الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . أما بعد : فهذا تلخيص جامع لكتيب عنوانه : " أسئلة وأجوبة في صلاة العيدين " لفضيلة العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى - ، اسأل الله تعالى أن ينفع به ، وأن يرزقنا التمسك بكتابه وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .

 

• صلاة العيد إذا حضر الإمام صلوا من غير أذان ولا إقامة ثم بعد ذلك الخطبة ، كما ثبت بذلك في السنة .

 

• قول : " الصلاة جامعة " لا دليل له ، فهو ضعيف ، ولا يصح قياسه على الكسوف .

 

• من السنة : أن يخطب الإمام على منبر .

 

• الحكمة من مخالفة الطريق يوم العيد على أقوال ، منها : الإقتداء بفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وإظهار شعيرة صلاة العيد ، وتفقد الفقراء والمساكين في الطرقات والأسواق ، وأن الطريقين تشهدان له يوم القيامة .

 

• صلاة العيد لا تقضى ، ومن فاتته صلاة العيد سقطت عنه ، بخلاف الجمعة .

 

• صلاة العيد صلاة اجتماع إن أدرك الإنسان فيها الإجتماع وإلا سقطت عنه .

 

• السنة : أن تصلى صلاة العيد في الصحراء ، وكونها في الصحراء ليس على سبيل الوجوب بل هو على سبيل الإستحباب .

 

• التكبيرات الزوائد سنة ، إن أتى بها الإنسان فله أجر ، وإن لم يأت بها فلا شيء عليه ، لكن لا ينبغي أن يخل بها حتى تتميز صلاة العيد عن غيرها .

 

• رفع اليدين مع كل تكبيرة سنة .

 

• إذا صادف يوم الجمعة يوم العيد ، فإنه لا بد أن تقام صلاة العيد والجمعة ، ولكن من حضر صلاة العيد فإنه يعفى عنه حضور صلاة الجمعة ، ولكن لا بد أن يصلي الظهر لأن الظهر فرض الوقت ، ولا يمكن تركها .

 

• المتأحر إذا دخل مع الإمام في أثناء التكبيرات فيكبر للإحرام أولاً ، ثم يتابع الإمام فيما بقى ، ويسقط عنه ما مضى .

 

• التهنئة بالعيد جائزة ، وليس لها صيغة معينة ، بل ما اعتاده الناس فهو جائز ، ما لم يكن إثمًا .

 

• السنة : أن تكون للعيد خطبة واحدة ، وإن جعلها خطبتين فلا حرج .

 

• من علم بالعيد بعد زوال الشمس فإنهم يفطرون في عيد الفطر ، ويخرجون إلى الصلاة من الغد ، وأما في عيد الأضحى ، فإنهم يخرجون إلى الصلاة من الغد ، ولا يضحون إلا بعد صلاة العيد ، لأن الأضحية تابعة للصلاة .

 

• يسن الأكل من الأضحية ، وأما اختيار أن يكون الأكل من الكبد ، فأنما اختاره الفقهاء ، لأنها أخف وأسرع نضجًا ، وليس من باب التعبد بذلك .

 

• إذا دعت الحاجة إلى تعدد صلاة العيد في البلد فلا بأس .

 

• من السنة : أن يتجمل الإنسان سواءً كان معتكفًا أم غير معتكف ، وأما خروج المعتكف بثيابه فهذا خلاف السنة .

 

• لو نسي التكبير في صلاة العيد حتى قرأ سقط لأنه سنة فات محلها .

 

• مصلى العيد مسجد ، ولهذا منع النبي - صلى الله عليه وسلم - الحيّض أن يمكثن فيه ، وأمرهن بإعتزاله ، وعلى هذا إذا دخله الإنسان فلا يجلس حتى يصلي ركعتين .

 

• لا أعلم سنة معينة في ليلة العيد .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي